خطاب قديم يتجدد…عبدالرازق يعود من جديد!!

من يدعو للدولة العادلة باسم الديمقراطية

ومن يدعو لدولة النجاشي باسم العدل

ومن يدعو للعلمانية الديمقراطية باسم الحرية

لا فرق بينهم !!

فكلهم متفقون على خطاب علي عبدالرازق بإن الإسلام لم يحدد طبيعة النظام السياسي لا في القرآن ولا السنة…

فالإسلامي المقاصدي يقول ليس في الإسلام نظام سياسي محدد بل مبادئ وقواعد عامة وأي دولة كدولة النجاشي أو الدولة الديمقراطية تقيم العدل فثمة الإسلام…

والعلماني يقول الدولة العلمانية الديمقراطية ففي فصلها للدين عن الدولة وإقامة العدل حفظا للإسلام…

فإلزامات ومآلات القول بأن الإسلام لم يأت بنظام سياسي للحكم هي نفسها إلزامات ومآلات الدعوة للعلمانية الديمقراطية…

النتيجة واحدة!!

فالأول يقبل قيام دولة لا تحكم بالإسلام ما دامت تقيم العدل

والثاني يدعو لقيام دولة علمانية ديمقراطية لا تحكم بالإسلام ما دامت تقيم العدل…

فكلاهما يرى قيام دولة تحكم أهل الإسلام بغير شرع الإسلام…

دعوات وظيفية!!

لقد جاء أتباع عبدالرازق الجدد سواء المقاصدي منهم أو العلماني ليشرعنوا بدعواتهم هذه للترتيبات الدولية لتأهيل النظام العربي العلماني من جديد بعد قيام الثورة العربية…

كما شرعن علي عبدالرازق لقيام النظام العربي العلماني من قبل بعد سقوط الخلافة…

التاريخ يعيد نفسه!!

فكما قامت الحملة البريطانية الفرنسية الصليبية برعاية خطاب عبدالرازق لتواجه به الأمة بعد سقوط الخلافة…

فاليوم ترعى أمريكا وروسيا وأوربا خطاب أتباع عبدالرازق الجدد لتواجه ثورة الأمة…

‏﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ

‏﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

الثلاثاء 17 ذو الحجة 1439هـ

28 / 8 / 2018م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: