ولا تزال مجازر…‏الحملة الصليبية مستمرة!

‏‏⁧‫مجزرة مستشفى المعمداني‬⁩ في غزة تعيد للأمة وشعوبها ذاكرتها التاريخية بأن قوى الحملة الصليبية لا زالت توجه سياستها روحها الصليبية منذ الحملة الصليبية الأولى التي ارتكبت مجزرة القدس وذبحت ٧٠ ألف مسلم ومنذ ذلك اليوم والحملات الصليبية ترتكب المجازر بحق أهل كل بلد احتلوه من موريتانيا غربا إلى أندونيسيا شرقا
‏ومن القوقاز شمالا إلى جزر القمر جنوبا!
‏وكل هذه القوى الصليبية (أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانياوإيطاليا) سواء في عدواتهم الدائمة مصداقا لقول الله -عز وجل- ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ﴾.
‏وما القانون الدولي والمؤسسات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن إلا أدوات وضعتها القوى الصليبية المنتصرة على الخلافة العثمانية لتخفى عقيدتها الصليبية اتجاه الأمة ودينها وهو للأسف ما انطلى على الكثير!
‏إن ما يجري في غزة اليوم هو جزء من صراع الأمة وشعوبها مع عدوها الغربي منذ الحملات الصليبية قبل ألف عام وما الكيان المحتل إلا قاعدة متقدمة للقوى الصليبية ينفذ سياساتها ويحمي مصالحها، ومعركة طوفان الأقصى كشفت هذه الحقيقة التاريخية والعقائدية المغيبة.

‏﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

الثلاثاء ٢ ربيع الثاني ١٤٤٥هـ

الموافق ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣م

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑